


نداء القلبين
انتهت الجولة الراقصة واستطاع روميو بعد لأي العثور على المكان الذي اوت اليه الحسناء المجهولة، وانتظر حتى دنا موعد الجولة الثانية، فتقدم منها وهو لايزال تحتقناعه، وانحنى امامها وتناول يدها بكل لطف واطراها بكلمات تهز المشاعر ووصف اناملها بانها انامل القديسة التي لا حدود لطهرها وانه بملامستها قد مس حرمتها وتخطى قدسيتها ، ولذا ينبغي عليه وهو يحج اليها ان يزيل اثر السوء الذي الحقه بها بقبلة يطبعها عليها
فاجابته بذات الرقة وجرس نغمات صوتها يتلاعب بفؤاده كموسيقى علوية وقالت:
-ايها الحاج الصالح لقد سر قلبي بشدة من ورعك، واني اؤكد لك ان للقديسات اياد كالحجاج تماما، فهن يستطعن تبادل اللمسات بها ايضا، لكنهن لا يستطعن التقبيل، فالقبلات محرمات عليهن.
فرد عليها روميو وهو لايزال مستغرقا في حلمه وقال لها متسائلا: -والقديسات اليس لهن شفاه كما الحجاج؟
فقالت السيدة مؤَمنة على قوله:
-نعم لكنها شفاه مكرسة لتأدية الصلوات
فقال روميو بلهجة الظافر بضالته: -واذن يا قديستي استمعي الى صلاتي واقبليها مني اذا لم تكوني تتعمدي قتلي يأسا و خيبة؟
وبهذه الصور






















